الموقع الإخباري لمجموعة ايران خودرو الصناعية

ایکوبرس

رقم الأخبار: ١٢٣‬٨٢ ٢٤‬ كانون الأول ٢٠١٤‬ الزیارات: ٥١٥١ Print View

المؤتمر الدولي الثاني لصناعة السيارات الإيرانية، يفتح مجال الاستثمار أمام الأجنبيين

إن المؤتمر الدولي الثاني لصناعة السيارات الإيرانية، الذي عُقد يوم الأثنين الأول من ديسمبر/كانو الأول الجاري، في قاعة مؤتمرات الخليج الفارسي ببرج ميلاد في طهران وبهدف تطوير صناعة السيارات الإيرانية واستقطاب الاستثمارات الدولية، بث روح الأمل بين المصنعين المحليين وشركات صناعة السيارات الأجنبية بأنه وإثر تحسن الظروف الدولية وكذلك تحسن جو الأعمال في ايران حان الآن الوقت لتعميق العلاقات وتعزيز التعاون الصناعي.

المؤتمر الدولي الثاني لصناعة السيارات الإيرانية، يفتح مجال الاستثمار أمام الأجنبيين

وربما نستطيع أن نعتبر المؤتمر الدولي الثاني لصناعة السيارات الإيرانية الذي شارك فيه وزير الصناعة والمناجم والتجارة وعدد من السفراء وعدد من كبار مدراء شركات صناعة السيارات المحلية والأجنبية وأكثر من ٥٠٠ مندوب من الشركات العالمية المشهورة الناشطة في مجال صناعة السيارات وقطعها من ٣٠ دولة من مختلف أرجاء العالم نستطيع أن نعتبره من أهم الأحداث الاقتصادية التي شهدتها ايران العام الجاري.
وبالنظر إلى الأهمية التي يحظى بها المؤتمر والدور الذي سيعلبه في صناعة البلاد واقتصادها يعتبر من أهم الإنجازات التي شهدها القطاع الصناعي بالبلاد.


تحقيق برنامج الإنتاج بنسبة ٩٥%
وقام وزير الصناعة والمناجم والتجارة بتفسير طموحات وتطلعات صناعة السيارات الإيرانية خلال المؤتمر، مشيراً إلى أنه من ضمن تطلعات صناعة السيارات الإيرانية لعام ٢٠٢٥ احتلال المكانة الأولى في المنطقة والمكانة الخامسة آسيوياً والحادية عشرة عالمياً، وتحقيق إنتاج ٣ ملايين سيارة وتصدير مليون سيارة، على الأقل، وتصدير القطع المحلية الصنع بقيمة ٢٥ مليار دولار سنوياً.
وأكّد محمدرضا نعمت زادة، وزير الصناعة والمناجم والتجارة، في كلمته التي القاها خلال المؤتمر الدولي الثاني لصناعة السيارات الإيرانية أنه تبلغ دورة رأس مال صناعة السيارات الإيرانية ١٢ مليار دولار خلال العام الجاري، معرباً عن أمله في أن يرتفع حجمها بنسبة ٣٠ في المائة في العام المقبل.
ونوّه إلى أن الخطة الإنتاجية لصناعة السيارات الإيرانية في العام الجاري تهدف إلى تحقيق إنتاج ١.٢ مليون سيارة، مضيفاً أن تحقيق صادرات بقيمة ٥ إلى ٦ مليارات دولار من مبيعات قطع وأجزاء السيارات وإنتاج ١٢٠ وحدة من أنواع السيارات التجارية وتصدير ٣٠ ألفاً منها إلى الأسواق المستهدفة، يعتبر من الأهداف الأخرى التي تنشدها صناعة السيارات الإيرانية.
وصرّح نعمت زاده أنه تحتل ايران حالياً المكانة السابعة عشرة من حيث إنتاج سيارات الركوب والمكانة التاسعة عشرة بين الدول المصنعة للسيارات عالمياً الأمر الذي يشير إلى ترقية مكانتها رتبتين.
وأردف: أنه في إطار سياسة الدولة لتقليل الاعتماد على الإيرادات النفطية والاعتماد على اقتصاد قائم على التصدير عن طريق الإنتاج والتصدير غير النفطي تعتزم وزارة الصناعة والمناجم والتجارة الإيرانية تحسين حلقات إنتاج السيارات والتي تنتهي إلى إنتاج سيارات ذات قدرة تنافسية عالية مستمدة من المصادر الأجنبية.

استقطاب الاستثمارات الأجنبية
وتابع وزير الصناعة والمناجم والتجارة: أن استقطاب الاستثمار الأجنبي عن طريق التعاون المشترك والتمويل المباشر والذي يتمخض عن تطوير البنى التحتية للصناعة يعدّ من إحدى الخطط الرئيسة لتحقيق تطلعات صناعة السيارات الإيرانية.
وأضاف نعمت زاده: التعاون المشترك مع كبار الشركات المصنعة لقطع وأجزاء السيارات من أجل استقطاب الاستثمارات الأجنبية إلى البلاد، وكذلك إنتاج القطع الرئيسة وإنشاء مراكز لإجراء اختبارات السيارات يعتبر من الخطط الرئيسة الأخرى التي تتبناها وزارة الصناعة لتحقيق تطلعات صناعة السيارات الإيرانية وتحقيق أهدافها المنشودة في قطاعي تصدير السيارات وتصدير القطع والأجزاء المكونة لها وسيحقق ذلك عن طريق الاستثمار المشترك والحصول على منتجات مشتركة تطابق المعايير العالمية.
وصرّح: ولأجل استقطاب الاستثمار الأجنبي تم وضع حوافز وإعفاءات ضريبية تشمل الإعفاء الضريبي بنسبة ٥٠ بالمائة وبيع أسهم شركات صناعة السيارات إلى شركات صناعة السيارات العالمية المشهورة شريطة تمكنها من تصدير ٣٠ بالمائة من حجم الإنتاج.

برامج تنمية الاستثمارات
وأشار وزير الصناعة إلى البرامج الموضوعة لأجل تنمية الاستثمارات في قطاع صناعة السيارات مردفاً القول: إنه وضعت الوزارة في جدول أعمالها تمهيد الأرضية المناسبة لأجل تحقيق إنتاج ٣ ملايين سيارة وتصدير مليون سيارة منها سنوياً ورفع مستوى معايير إنبعاثات السيارات المنتجة محلياً إلى معايير يورو ٥ و ٦ للانبعاثات وتصميم وإنتاج ٥٠٠ ألف سيارة بمشاركة الشركات العالمية المشهورة وإنتاج ٥٠ ألف سيارة فان المتعددة الأغراض سنوياً وإنشاء خط لإنتاج نواقل الحركة الأوتوماتيكية بطاقة إنتاجية تبلغ ٢٠٠ ألف وحدة سنوياً بمشاركة الشركات الأجنبية وإنشاء خط إنتاج محركات الديزل الخفيفة.
وتابع: أنه من ضمن برامج الوزارة التنموية إنشاء خط إنتاج لمحركات الديزل للسيارات التجارية بطاقة إنتاجية قدرها ١٠٠ ألف وحدة سنوياً، ورفع مستوى جودة قطع وأجزاء السيارات المصنوعة من البوليمر ومن المواد المركبة وتصميم وإنتاج الأجهزة الالكترونية للسيارات علاوة على تقليل مستوى استهلاك السيارات للوقود، وتخفيض متوسط معدل ثاني أكسيد الكربون المنبعث من عادم كل من السيارات المنتجة بالبلاد من ١٩٠ غراماً في كل ١٠٠ كيلومتر إلى ١٠٠ غرام، وضرورة الاستثمار في تصنيع محركات ذات السعة الصغيرة والمحركات الكهربائية والمحركات الهجينة.

التركيز على التصدير
إن الكلمات التي ألقاها المدير التنفيذي لمجموعة ايران خودرو الصناعية تدل على أن المنهجية والاستراتيجية التي تتبناها هذه المجموعة الصناعية إزاء شركائها الأجنبية وهي أن المحور الرئيس في التعاون والشراكة يجب أن يكون الاستثمار لنقل تقنيات الإنتاج وتصميم وتصنيع البلاتفورم المشترك والمشاركة في الأسواق التصديرية التي يستهدفها هؤلاء الشركاء.
كما أكد إلى أن الإنتاج ليس هاجسنا الأول بل ركزنا في المقام الأول على تقديم خدمات ما بعد البيع المناسبة، النوعية وتطوير المنتجات والتصدير مشدداً على أن الشركة أولت اهتماماً خاصا بتصميم الهياكل.
وأوضح يكه زارع أن معرفة شركات صناعة السيارات العالمية المشهورة بطاقات سوق السيارات الإيرانية والقدرات التي تحظى بها صناعة السيارات الإيرانية تعرّفها بأن التعاون مع آيكو يمنحها فرصة يجب أن تغتنمها متابعاً أنه من الواضح أن علينا أن نولي المزيد من العناية والاهتمام لبرامج تنمية الاستثمارات في قطاع صناعة السيارات كما علينا أن نواصل تحقيق أهدافنا المنشودة التي تتمثل في تحقيق برنامج الإنتاج ورفع مستوى معايير إنبعاثات السيارات المنتجة محلياً إلى معايير يورو ٥ و ٦ للانبعاثات وتصميم وإنتاج السيارات بمشاركة الشركات العالمية المشهورة وإنشاء خط لإنتاج نواقل الحركة الأوتوماتيكية بمشاركة الشركات الأجنبية.

توفير الأرضية المناسبة للتعاون الدولي
أعلن ساسان قرباني، أمين المؤتمر الدولي الثاني لصناعة السيارات الإيرانية عن توفير ظروف الاستثمار الأجنبي في صناعة السيارات الإيرانية قائلاً إن السوق الإيرانية تعتبر سوقاً مضمونة خالية من المجازفة لاستثمار الشركات الدولية المشهورة.
واعتبر قرباني ايجاد التعاون الوطيد بين مصنعي السيارات ومصنعي القطع من النتائج الحاصلة عن المؤتمر الدولي الأول لصناعة السيارات الإيرانية التي عقد في العام الفائت مردفاً أن المؤتمر الماضي قد وفرّت أرضية مناسبة لتعميق التصنيع المحلي للسيارات علاوة على توفير أرضية مناسبة لتحقيق أهداف الإنتاج.
ونوّه أنه ومنذ العام الفائت ولحد الآن تم إجراء مفاوضات كثيرة بين مصنعي القطع ومصنعي السيارات الإيرانية والأجنبية قد انتهت بعضها إلى نتائج إيجابية.
ووصف أمين المؤتمر الدولي الثاني لصناعة السيارات المؤتمر بأنه يوفرّ أرضية مناسبة لتعزيز وتطوير علاقات التعاون الدولي بين شركات صناعة السيارات وأعرب عن أمله في أن تتوفر الأرضية المناسبة لتعزيز التعاون الدولي في القطاع الصناعي بعد الاتفاق المزمع إبرامه بين ايران والسداسية أكثر من ذي قبل.